السبت، 9 يناير 2016

المتفوقون تحصيلاً

المتفوقون تحصيلاً
عرّف القاضي وآخرون (1981) التفوّق بأنّه "الامتياز في التحصيل الدراسي بحيث تؤهل مجموع درجات الفرد لأن يكون من أفضل زملائه" (السدحان، 2004: 205).
وقد ذكر زياد نقلاً عن سليمان أنّ مصطلح المتفوق تحصيلاً يخص ذاك التلميذ الذي يرتفع في إنجازه أو تحصيله بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية أو المتوسطين من أقرانه، كما أنّ هناك نوعين للتفوق التحصيلي هما التفوق التحصيلي العام والتفوق التحصيلي الخاص (سليمان، 1999: 14)، (زياد، 2004: 1).
وقد عرّفه غالتون بالقول:
إنّ من يسمى متميزاً " يجب أن يكون إنجازه العالي منطلقاً من القدرة والحماس والقوة على القيام بعمل يتطلب الكثير من الجهد."
وعرّفه ترمان الذي يربط ما بين التفوق العقلي وحاصل الذكاء، فيقول:
" إن الطفل المتفوق عقلياً هو من تجاوزت نسبة ذكائه 135 درجة إذا طبق عليه مقياس ستانفورد بينيه للذكاء. "
وعرّفه باسو Passow بأنه: " القدرة علـى الامتياز والتحصيـل" (زحلـوق، 1990: 28).
ويرى جاردنر (Gardner, 1983 ( أنّ التفوّق مفهوم مرتبط بالثقافة، فالأفراد الذين يعبّرون عما يحسب في ثقافة معينة استعداداً أو أداءاً لنشاط رفيع المستوى، يقدّرون تقديراً خاصاً في تلك الثقافة (الوقفي، 2004: 120).
وحسب تعريف زحلوق، فالمتفوقون تحصيلاً "هم من يقعون في الرُبَيع الأعلى من تحصيلهم، أو هم من ينحرفون انحرافاً إيجابياً عن المتوسط بمقدار انحراف معياري واحد على" الأقل، كما تقول بعض الدراسات، وبانحرافين معياريين على الأقل كما تقول دراسات أخرى (زحلوق، 1990: 8).
ومن هذا المنطلق يمكن أن نعرّف المتفوقين تحصيلاً بأنّهم أولئك الذين لديهم القدرة على أن يكون مستواهم التحصيلي مرتفعاً في مجال دراسي أو أكثر، مقارنة بغيرهم بنسبة تميزهم وتؤهلهم لأن يكونوا من أفضل أفراد المجموعة التي ينتمون إليها.
وستعتمد الباحثة مبدأ الرُبَيعيات في الكشف عن المتأخرين والمتفوقين تحصيلاً. ويعرف الرُبَيع على أنه تلك النقطة في التوزيع التي تقع تحتها ربع الحالات أو القيم إذا تم ترتيبها تصاعدياً بحيث تبدأ بالأدنى وتنتهي بالأعلى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق