الأحد، 24 أبريل 2016

كان ما سبق شيءٌ من الواقع أما آمالنا فمنها

كان ما سبق شيءٌ  من الواقع أما آمالنا فمنها:
1.    زيادة الاعتمادات المخصصة لبرامج رعاية الموهوبين.
2.     افتتاح مركز لرعاية الموهوبين في كل إدارة تعليمية كحد أدنى.
3.     تأهيل وتفريغ معلم رعاية موهوبين في كل مدرسة من مدارس المملكة.
4.     إنشاء أكاديميات خاصة لرعاية الموهوبين، وقد تم في هذا الشأن تشكيل لجنة علمية و إعداد مشروع بالاشتراك مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ،  تستهدف الخطوة الأولى من المشروع إنشاء أكاديمية للعلوم والرياضيات للبنين بالرياض وأخرى للبنات بجدة.
5.    تطبيق برنامج تجميع الطلبة الموهوبين بمراكز الموهوبين، ليتلقوا المقررات الدراسية بلإضافة إلى برامج رعاية خاصة بالموهوبين، وقد تمت الموافقة المبدئية على هذا المشروع ويجري الإعداد لتطبيقه في بعض الإدارات التعليمية، ويستهدف الطلبة من الصف الخامس إلى الصف الثالث المتوسط.   
6.     فتح مسارات وبرامج لتأهيل معلمي رعاية الموهوبين في الجامعات وكليات المعلمين.
7.     إعداد وتقنين مقاييس في الذكاء والقدرات العقلية خاصة بالمجتمع السعودي.

8.     مشاركة الجهات الأكاديمية في تقديم رعاية الطلبة الموهوبين في فترة التعليم العام أو عند التحاقهم بالمرحلة الجامعية. 

مهام معلم رعاية الموهوبين

مهام معلم رعاية الموهوبين
يقوم معلم رعاية الموهوبين بتنفيذ برنامج متكامل في كل فصل دراسي تقوم باقتراحه وإعداده والتدريب عليه الإدارة العامة لرعاية الموهوبين مع بداية كل فصل دراسي، إضافة إلى هذا البرنامج الرئيس يقوم معلم رعاية الموهوبين بالمهام التالية:
1-إعداد خطة تنفيذية لرعاية المواهب في المدرسة التي يعمل بها لكل فصل دراسي على حدة.
2- تطبيق الأساليب العلمية الحديثة الكمية منها والكيفية في تمييز الموهبة وتصنيفها.
3- تنفيذ برامج وأساليب علمية حديثة لتنمية القدرات التفكيرية العليا للتلاميذ.
4- تنظيم برامج ومناشط خاصة لتنمية القدرات القيادية والاجتماعية للتلاميذ الموهوبين.
5- تنفيذ برامج لمساعدة التلاميذ الموهوبين على تنمية قدرات البحث العلمي وأساليبه.
6- توفير خبرات تربوية تعنى بمهارات التلاميذ المتنوعة يشارك فيها جميع التلاميذ.
7- توفير فرص وخبرات تعليمية وتربوية  لتنمية دوافع التعلم الذاتي وتطوير الذات.
8- التعاون مع المعلمين في تصميم برامج إثرائيـة خاصة للتلاميذ الموهوبين.
9- تنفيذ ورش عمل وبرامج توعوية لمجتمع المدرسة وأولياء الأمور تتعلق بأساليب اكتشـــــاف الموهبة وسبل تنميتها.
10- العمل كخبير لمعاونة معلمي الصفوف الدراسية في تنفيذ أساليب تنويع التعليم وضغط المنهج بما يخــدم جميع التلاميذ وخاصة الموهوبين.

11- التنسيق مع مركز رعاية الموهوبين في اختــــيار التلاميذ الموهوبين لبرامج أكثر تكثيفا خلال العــــام الدراسي أو في البرامج الصيفية.

معلم رعاية الموهوبين .. لماذا؟

معلم رعاية الموهوبين .. لماذا؟
1.    أثبتت الدراسات العلمية والتجارب العملية أن وجود معلم متفرغ لرعاية الموهوبين داخل المدرسة أمرٌ  في غاية الأهمية وله عظيم الأثر في تنمية المواهب ورعايتها.  
2.    وجود معلم رعاية الموهوبين يعطي انطباعاً  بأن العناية بالموهبة جزءٌ مهمٌ لا يمكن تجزئته عن وظيفة المدرسة التربوية، وهو الأمر الذي يستدعي تكاتف وتعاون من جميع أعضاء المدرسة لإنجاح هذه المهمة.
3.    التلميذ الموهوب بحاجة إلى رعاية خاصة ومستمرة من قبل معلم متخصص يتفهم حاجياته المتنوعة وهي أكثر من مجرد  المساعدة على تنمية قدراته العقلية والمعرفية، بل تتجاوز إلى توفير  خدمات إرشادية  واجتماعية  ونفسية.
4.    من طبيعة الموهبة أنها تبرز حيناً وتخبو حيناً آخر لأسباب كثيرة  منها ما هو اجتماعي ومنها ما هو نفسي، لذا فوجود معلم متخصص متابع لهذا التطور والتغير أمر في غاية الأهمية لتعزيز مواطن القوة ومحاولة معالجة ما يمكن علاجه للحفاظ على هذه الموهبة متوهجة.
5.    وجود معلم رعاية الموهوبين المتابع للتلميذ من مرحلة إلى مرحلة سواء كانت عمرية أو عقلية يعطي التلميذ الموهوب راحةً واطمئناناً وشعوراً بالألفة مما يزيد من إنتاجيته ويحفزه على مضاعفة الجهد.
6.    جميع تلاميذ المدرسة بحاجة إلى برامج خاصة وفرص تربوية متنوعة تبرز من خلالها مواهبهم المتعددة ويشعرون من خلالها بالرضا عن النفس وأن المدرسة مجال فسيح لا يقتصرعلى جانب واحد فقط من التفوق بل يستوعب جميع طاقاتهم وقدراتهم مهما كانت متنوعة.
7.    إن وجود معلم رعاية الموهوبين يجعل من تلبية حاجات المواهب المتعددة والمتنوعة أمراً ميسوراً ـ إن شاء الله تعالى ـ حيث يعمل على تتبع مواهب التلاميذ المتعـــــــــددة وتقديم فرص تربوية لتنميتها إما بشـــــكل فردي أو جماعي.

8.    لا تقتصر أهمية وجود معلم رعاية الموهوبين في المدرسة على توفير فرص اكتشاف المواهب وتنميتها، بل يتعدى ذلك إلى تقديم خدمات لمعلمي الصفوف الدراسية وأولياء أمور التلاميذ الموهوبين؛ حيث يعمل المعلم المتخصص بصورة  أكثر تركيزا مع معلمي الصفوف الدراسية وأولياء الأمور لتوفير خبرات تربوية داخل الصفوف الدراسية والمنازل تتناسب وقدرات التلاميذ الموهوبين.

مراحل عملية الكشف عن الموهوبين

مراحل عملية الكشف عن الموهوبين
تتبنى الادارة العامة لرعاية الموهوبين سياسة تعدد المحكات في عملية الكشف والتعرف بواسطة مقاييس تم إعدادها وتقنينها على البيئة السعودية لهذا الغرض وفق المراحل التالية :
المرحلة الاولى : الترشيح :
ويتم بناءاً على تقديرات المدرسين وربما إشراك أولياء الأمور، ونتائج الاختبارات المدرسية، وعينات من النشاط والتي قد تدل على وجود المواهب والقدرات الخاصة.
المرحلة الثانية : التعرف :
ويتم في هذه المرحلة تطبيق الاختبارات والمقاييس الموضوعية في الذكاء والقدرات والتفكير الابتكاري واختبارات التحصيل المقننة، والاستعدادات الخاصة.
المرحلة الثالثة : الاختيار :
ويتم في هذه المرحلة اختيار الطالب لنوع البرنامج الإثرائي الذي يتناسب مع قدراته واستعداداته على ضوء ما تم جمعه في الخطوتين السابقتين وعلى ضوء التعرف على ميول الطالب ورغباته ودراسة حالته.
المرحلة الرابعة : التقويم :

بعد اختيار الطالب للبرنامج الإثرائي تتم متابعته لمعرفة مدى نجاحه وفشله وللتعرف على مدى دقة الحكم في اختياره للبرنامج وتقويم فعالية وكفاءة الطرق وصدقها التنبؤي. 

تاريخ رعاية الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

تاريخ رعاية الموهوبين بالمملكة العربية السعودية
تطور الاهتمام  برعاية الموهوبين بالمملكة العربية السعودية مروراً  بعدة مراحل على النحو التالي:
المرحلة الأولى
في عام 1410-  1416هـ، تضافرت الجهود الرسمية، وبدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وبالتعاون مع وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات، تم وضع برنامج بحثي متكامل، يبدأ بالتعرّف على الطلاب الموهوبين ورعايتهم في المراحل الدراسية المختلفة، وهكذا ظهر للوجود مشروع بحث وطني باسم (برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم)، الذي تمخض عنه إعداد وتقنين مقاييس في الذكاء والإبداع، كما تضمن إعداد برنامجين اثرائيين تجريبيين في العلوم والرياضيات، كنماذج أولية لبرامج رعاية الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وقد تم تضمين نتائج المشروع في التقرير النهائي؛ وبناءً على ذلك فإن الأساس العلمي لتنفيذ ما نصت عليه السياسة التعليمية في المملكة، يكون قد اكتمل وأصبح جاهزاً ليدخل حيز التطبيق والتنفيذ.
المرحلة الثانية:
  برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم
تأسس برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم بناءً على محضر الاجتماع المنعقد في 29/10/1417هـ، برئاسة معالي وزير المعارف ومشاركة وكيل الوزارة، ونائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وفريق بحث برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم؛ وقد تم تبني المشروع والبدء في تطبيقه في المدارس التابعة لوزارة المعارف، وتوفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لتنفيذه، وتكليف فريق عمل برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الله النافع وعضوية فريق البحث، لتنفيذ البرنامج، وتقديم تصور مفصل لمعالي وزير المعارف، وذلك وفقاً لما ورد في القرار الوزاري رقم 877 تاريخ 6/5/1418هـ .
المرحلة الثالثة:
إنشاء الإدارة العامة لرعاية الموهوبين
نظراً للحاجة الماسة لإيجاد إدارة عامة لرعاية الموهوبين، تمثل الجهاز التربوي والتعليمي، الذي يقوم بتنفيذ سياسة المملكة في رعاية الموهوبين، وتحقيق الأهداف التي ترمي لها وزارة المعارف، فقد تم إنشاء إدارة عامة تعنى بالإشراف على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وذلك بالقرار الوزاري رقم 58054 وتاريخ 4/3/1421هـ.
المرحلة الرابعة:
إنشاء إدارة رعاية الموهوبات
تم افتتاح برامج رعاية الموهوبات والمتفوقات في الرئاسة العامة لرعاية البنات عام 1418هـ وابتدأ العمل فعلياً بالفصل الثاني للعام 1419هـ وتحول اسمها إلى إدارة رعاية الموهوبات تاريخ 5/2/1422هـ وبعدها تم ربط الإدارة بمعالي النائب تاريخ 13/3/1423هـ وبعدها صدر قرار معالي وزير المعارف رقم 373373 تاريخ 4/12/1423هـ والقاضي بضم برنامج رعاية الموهوبات بالإدارة العامة لرعاية الموهوبين، بحيث تقوم الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بالمهام الموكلة إليها لقطاعي البنين والبنات على حد سواء.